تقسيمات
- ثورة مصر 25 يناير (22)
- حديث الآخرة (1)
- خواطر (5)
- دعوة (2)
- ربيع الثورات العربية 2011 (14)
- رقائق (4)
- شعر وأدب (7)
- مقالات (3)
- ميديا (2)
حتى تتحقق مطالبنا
احصائيات المدونة
مش مهم
المتابعون
القائمة البريدية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
إظهار الرسائل ذات التسميات شعر وأدب. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات شعر وأدب. إظهار كافة الرسائل
أصولي أصولي - شعر للدكتور يوسف القرضاوي
الجمعة, أبريل 22, 2011 |
تعديل الرسالة
أصولي .. أصولي (1)
أصولـــيٌّ .. أصولـــيُّ ..... أجل، أنا لا وصوليُّ
أصولـــيٌّ، فلـي أصلي ..... ولي نسبي الحنيفيُّ
وأصل أصولـــيَ القرآ ..... نُ، دستوري الإلهيُّ
وسنة أحمد المختــــا ..... ر لــي زادٌ، ولي ريُّ
وقانونـــي شرعُ اللــ ..... ـه، لا الشرعُ الفرنسيُّ
فمــــا يقضيه مَقضيُّ ..... ومــــــــــا ينفيه مَنفيُّ
ولائــــــي كله للــــــــ ..... ـه، لمْ يشركْ بــه شيُّ
أعادي من يعاديــــــه ..... ومنْ يرضــــاه مَرضيُّ
سبيلــــي الرشدُ أسلكه ..... وليس سبيلــــيَ الغيًّ
ومنهاجــــي سماويٌّ ..... ونهج سواي أرضــــيُّ
أصولي .. أصولي (2)
أصــوليّ .. أصــوليّ ..... فدعنـــي يا وصــوليُّ
أصــوليّ، عميق الجذ ..... ر، لا كسواي سطحيُّ
لأصلي أنــــــا مشدودٌ ..... بأصلي أنــــــا محميُّ
هوايَ وعشقــيَ الإسلا ..... مُ، لا لبنــــى ولا ميُّ
وأهلي أمــــــــة الإسلا ..... مُ، لا قيسٌ ولا طــــيُّ
أئن لهـــــم إذا مرضوا ..... وأحيــــا إن همو حيّوا
وأشدوا إن همو فرحوا ..... وأبلغ إن همـــو عيّوا
وينزف منّيَ الدم حيــ ..... ــن يُجرح ثـَــمَّ بوسنيُّ
وأصرخ: آهٍ، حيـن يشا ..... كُ جامـــــيٌّ وكرديُّ
ويغلي مرجلي إن مُــ ..... ــسَّ حول القدس قدسيُّ
أصولي .. أصولي (3)
أليسوا إخوتي في اللـــــــــــه، بل هم جسدي الحيُّ
أصـــوليٌّ .. أصــــوليُّ ..... برغمك يـــــــا ضلاليُّ
أنا باللــــــــــه منصورٌ ..... أنا باللـــــــــــــه مكفيُّ
ولا أطمع في دنيــــــــا ..... أنا بالخلـْـــــــــد معنيُّ
ولا أخشى سوى ربــي ..... وهل يخشى الفدائـــيُّ
أنا للـــــــــــــه لا للغر ..... ب أو للشرق مسْـبـــيُّ
أنا للخيـــــــــر لا للشــ ..... ــر والشيطـــان جنديُّ
أنا للنــــــاس كل النــــا ..... س، لا كسواي عرقيُّ
وكل الأرض أوطانـــي ..... شمــالٌ أو جنوبــــــيُّ
وكل الناس إخوانـــــي ..... شرقـــــيٌّ وغربـــــــيُّ
سأدعوهم لديـــن اللــــــــــــه، ذا نهجـي الحضاري
أقودهمــــو بخيط الحــ ..... ــب إن الحب سحـــريُّ
وليس العنف من نهجي ..... بل النهـــــج الحِواريُّ
أصولي .. أصولي (4)
أصــوليّ .. أصــوليّ ..... فأقصر يا فضوليُّ
إلى التوحيــد أدعو لا ..... لمــا يدعو الخرافيُّ
وألزم هدي أحمدنــــا ..... وإن جافــــاه بدعيُّ
وأرعى أمر ربي فإن ..... من يرعـــاه مرعيُّ
وأعلي رايـــة الإسلا ..... م مهما قيل: رجعيُّ
ولا يثني عناني عنـــ ..... ــه سفـــــاح تتاريُّ
لسان نظامــه الكربا ..... ج والتعذيــب والكيُّ
ولا قلم خؤون الفكـــ ..... ــر بالدولار مشريُّ
يســــاريٌّ إذا شاؤوا ..... وإن شاؤوا يمينـــيُّ
ولا وغد عميلٌ، ربـــ ..... ــه المعبود كرسيُّ
يحركــــــــــه يهوديٌّ ..... ويأمــــــره صليبيُّ
وفرعون الإمام لــــه ..... وهامـــان الحواريُّ
ومفتيـــــــــه مسيلمة ..... وخازنــــــه حراميُّ
المقامة القذافية - عبد الرحيم صادقي
الثلاثاء, أبريل 19, 2011 |
تعديل الرسالة
حدثنا همام بن سلاَم قال: سألت أبا الطرائف عن القذافي، أشخصٌ يرَى أم كائن خرافي؟ صِفْ لنا أحواله، وشمائله وأطواره!
فقال أبو الطرائف: له شعر كثيف، وعقل خفيف. مصعرُ الخدّ، ليس لكلامه حدّ. يعشق الهذيان، وتحرُسه النسوان.
له كتاب أخضر، وولد أسمر. وآخر أبيض، أيد وأعرض. فيه إسراطين، ووحيُ شياطين. كثيرُ البجح، قليل النجح.
حمقه طفح، عتهه رَجح. سيان بسم أم كلح. تتبعه خيمة، وتُرهبه غيمة. إذا خلا صرخ، وإذا نازل رضخ.
عالمٌ نحرير، بكل أمرٍ بصير. يترنحُ كسكران، أو كشارب شوْكران. واعظٌ خطيب، بيطري طبيب. سياسي أريب،
كاتب أديب. فنان حكيم، خبير عليم. إذا حدَّث أطال، وإذا صمت جلى وجال. كلامُه ريح في قفص، فعلُه جربٌ على برَص.
كلامٌ كالعسل، وفِعلٌ كالأَسَل. حديثٌ ليِّن، وظُلم بيِّن. إذا رضِي أنال، وإذا سخط أقال. إن سئل تمنع وجادل،
وإذا أُكرِهَ مَنح فأزجل.
مَلكُ الملوك، رَبُّ كل صعلوك. زعيمٌ ثائر، رئيسٌ حائر. قائد فاتح، ثورٌ جامح. يبيع النفط،
إذا تكلم عَفَط. يَحكُم بلا حكومة، أُبُوَّةً وأمُومَة. ليس له وزير، لا نائب ولا أمير. حلَّ البرلمان،
أرضُه أمان. له مؤتمرات ولِجان، وإنسٌ وجان، وهو الملك الديان. معشوقُ الجماهير،
صاحب المناكير. غريبُ الزّيِّ، يُداوي بالكَيّ، يغلبُه العيّ، فيُبرِمُ الحَيّ.
عارضُ أزياء، وائدُ أحياء. لا رادَّ لحُكمه، يموت بسُمِّه. كثيرُ السَّقَط، سريعُ الشطط. يُقْدِم كعنتر، ويتبخرُ كزعتر.
يُثْنَى عليه ويُمْدَح، لا يُشارُ عليه ولا يُنْصَح. يَفخر بالعرب، ويُمجِّدُ النسب. ومنهم هرب، وعنهم غرب،
إلى حيث "بامبارا" و"باسا"، و"الزولو" و"الهاوسا". رُتبتُه عقيد، دماغُه حديد، على أهله شديد، وفي الجدِّ رِعديد.
حَكم فوق الأربعين، أحمقُ من راعي ضأن ثمانين. سرق الكرسي، مِن عند السَّنوسي.
احتجَّ مع الناس، مرفوعَ الراس، لإسقاط القذافي، ثالثةِ الأثافي. قاتَلَ بنغازي، واستقبلَ التعازي. ضرب وبكى،
سبق واشتكى. أُدِينَ فأنْكَر "لوكربي"، وقال لستُ أنا يا ربِّي! لكنْ دفع العِوَض، سخاءً بلا مَضض.
صارع "ريجان"، بكلام رنان. ووعيدٍ وخُطب، وسبٍّ وصخب. بقبقةٌ في زقزقة، أحمقُ من هبَنَّقة. كالمهدِّر في العنة،
مبتدعٌ في سُنَّة. فأسْكتَتْهُ قنبلة، فانحنى كسُنبلة. استقدم المرتزقة، من بلاد الأفارقة، ليحارب ابنَ البلَد، بصبر وجلد.
واستقوى ب"سيف الإسلام"، بيده السيف والإعلام.
وابنُه "هانيبال"، هانئ البال، قبيحُ الفال، يبذل المال، ليسترِقَّ الناس، على رقصٍ وكاس. يُمَرِّضُه الأُكْرَان،
مع الشقراء نَشوان. قلبُه في كوبا، أَحبُّ إليه من طوبى. أضلُّ من ضَبّ، ألسع من عقرب، أعدى من الجرَب.
أغشمُ من السيل، أفظع من الويل، أخبط من حاطب ليل، يتمايل كالذيل. أقسى من صخر، أغدر من غدير، باللَّعن جدير.
وجهُ الحيزبون، حُكمُ الدَّيدبون. أخفُّ من الهباء، يتلوَّنُ كحِرباء.
يصمت دهرا، ويَنطق كُفرا. يهرِفُ بما لا يعرف، يُبَذِّر ويُسرف. يُحلِّق بنظراته، كفيلسوف في خلَواته. تارة مع العرب، ثم تراه هرب. وطورا مع الأفارقة، ولَو في شمس حارقة.. فالإخوان زنادقة، والطائفة مارقة. أهل اليسار عار، واليمين شنار. مُجدد الإسلام، ومُصلح الأنام. يفخر بالمختار، ولمعمر أسرار. وأنَّى لمعمر أن يدرك عمر؟ وهل يحجبُ نورَ الشمس قمر؟ يسعى إلى حَكْيِه سعيا، وهل يبلغ الثرى الثريَّا؟
يطلق على رعيته الرصاص، وينادي القصاص القصاص! سفَّاح مجرم، ثائر مسلم. خَطَب فقال: "أيها الفئران! يا قطط يا جرذان! إما هُلْكٌ وإما مُلك. أقاتلُكم حتى آخر رصاصة، وأمصُّ دمَكُم وليس بي خصاصة". أليس "قذاف الدّم"، والغِلِّ والسُّمّ؟
قال همَّام بن سلام: حَسْبُك حسبُك! أهذا القذافي؟ وغيرُ خُرافي؟! قد حيَّرتَ أربابَ القوافي، اشفِنا يا شافي! نسألُكَ العوافي! لقد قلتَ فيه ما لم يقل مالِك في الخمر.
قال أبو الطرائف: فهذا البادي والخافي، في وصف القذافي.
قال همَّام بن سلام: لله درُّك! والله ما رأيت إنسيا كهذا قَط، يعدو وحده ثم ينط، أسدٌ تارة وطورا قِط، أخسُّ من الذَّر وأحطّ. ثم أنشأ يقول:
هذا القذى في عينـــه** لا يُرتجى رَدُّ الرَّدى
خُذْ قبضة من طيننا ** اضربْ بها رَجْعَ الصَّدى
اقذفْ به وجهَ الذي** مِن جَوْره جاز المدى
مُستكبِرٌ مُستقبَح** أقبِحْ به أعدى العِدى!
هذا القذى في عينـــه** لا يُرتجى رَدُّ الرَّدى
خُذْ قبضة من طيننا ** اضربْ بها رَجْعَ الصَّدى
اقذفْ به وجهَ الذي** مِن جَوْره جاز المدى
مُستكبِرٌ مُستقبَح** أقبِحْ به أعدى العِدى!
أنت مصر - شعر عدنان إستيتيه
الأحد, أبريل 17, 2011 |
تعديل الرسالة
أنت مصر
عدنان إستيتيه ( أبو يعرب )
كـنـانـة َالله أنـتِ الـذُّخـرُ والسندُ يـادُرَّة َالـكـونِ والـدنـيـا وزينتها فـيـكِ الـخـلـودُ وماء ُالنيل ِكوثرُه قـد كـنـت ِتـاجاً وهامُ الكون ِموْطئُهُ أصـغـى لـكِ الدهرُ اذ طافتْ بساحته مـن عـهـد "مـينا""وأخناتونَ"قد عقدا عـصـفتِ يوما ًبذي القرنين واقتحمتْ صـبـرْتِ يـا مصرُ والطغيانُ مستعرٌ قـد طـافَ فيكِ مطاف ُالمجد ِمتشحاً شـيـدْتِ يـا" مِصْر ُ"مجداً لا نديدَ له يـادرة َالـحـق ِّمـا هانَ الأبيُّ وان ْ يـا مـصـرُ أنت بجند الحق شامخة فـاستحضري مجدَ من عزَّت صحائفهم كـنـانـة َالله قـد حان الخلاص فلا لا تـأمـنـي البغيَ فالطاغوتُ ذو قلبٍ ان َّالأفـاعـي وان لانـت مـلامسها لا بـارك الله فـي حـشـد الطغاة ولا نـامـت نـواطـيرُ مصرٍ عن ثعالبها" مِـنْ عـصـبةٍ حكمت والسلبُ ديدنُها واسـمـتـرأ البغيَ مَنْ حلُّوا بساحتها يـا مـوطـنا ًراق َبالأمجاد وازدهرت قـد كـنـتَ فـيـنا منارا ًعزَّ جانبه وكـنـت َحصنا اذا ما الخطْبُ داهمنا انـاّ لـنـعـشقُ" مصراً" وهي هادرةٌ ونـعـشـقُ النيلَ فيها وهو مضطربٌ يا" مصرُ"أنت الهوى والعشقُ فيكِ رضا قـودي بـعـزمـكِ أرتـال َالكماة ِفقد يـا مـصـرَنـاأنتِ أمُّ الكون مرسلةً دومـي بـعـزِّكِ أرضَ الحشدِ عامرة ً ولـتـحـفظي العهدَ للغرِّ الذين قضوا تـرنـو الـيـك ربـوعُ القدس ِباكيةً | فـيـكِ الـرِّيـادة.ُ.فـيك ِالعزمُ والجَلدُ مـاهـنتِ يوماً لمَن خانوا ومنْ جحدوا مـنْ لَم ْيرِد ْمنك ِماءَ النيلِ ..هل يرِدُ؟ يـزهـو بك ِالدهرُ:أنتِ المصرُ والبلدُ بـشـائـرُ النورِ حلت ْ؛ فاستوى الأَبدُ عـهـداً لأمـجـادِ منْ بادوا وما أبدُوا جـحـافـل ُالـحـقِّ تعلو وهي ترتعدُ كـالـقـابـضِ ِالجمرِ حين الجمرُ يتقدُ عـزّا ًبـه شـيـدَت الأهـرامُ والعمد وقـدتِ ركـبـاً وبـنـدُ الـحقِّ مُنعقدُ تـعـاظـمَ الـشـرُّ أو أرخى له الأَمدُ يـفـديـك مـنا النفيسُ :المال ُوالولدُ "مـن يـطلب المجدَ لا تكبو به الجدَدُ" يـزري بكِ الضيم ، ولتشمخ بك العدَدُ ولـتـسحقي البغيَ.. بئس البغيُ ما يعدُِ تـخـفـي مـن السم ما يرْدي وما يئدُ أبـقـى لأمـرهـم ُأمـراً بما حشدوا واسـتـحـكم الشرُّ فيها واعتلى الزَّبدُ” بـئـسَ الـعصابة ُفد ضلوا وقد فسدوا وهـي الـعـزيـزة فـيها المَد ُّوالرَّفدُ فـيـك الـمـرابـع والأيـامُ والأُبـدُ نـهـفـو الـيـكَ.. وهل الاّكَ نفتقدُ؟ والـعَـزْمُ فـيـكِ اذا مادتْ بنا الشدَدُ تـحـمـي الـذِّمارَ ففيها الحشدُ والمدَدُ يـسـقـي رباها..ففيضُ الخير ِما نجدُ فـيـك ِالـسـكينةُ والرضوانُ والخلدُ آنَ الـقـصاصُ بمَن ْضلوا وما رشدوا نـورَ الـهـداية..أنتِ الخصبُ والرّغدُ والـعـزم ُفـيـكِ وعـزم ُالله ِفيكِ يدُ عـهـداً أغـرَّ فـنـعم َالعهدُ ما عهدوا كـونـي لها السيفَ..أنت ِالجاهُ والسنَدُ |
لامرأةٍ أعشقها - شعر
الثلاثاء, أبريل 12, 2011 |
تعديل الرسالة
لامرأةٍ أعشقها
جعفر عبد الله الوردي
إنـي أنـثـرُهـا أشـجاني إنـي أنـثـرُهـا كي تحكي حـبٌّ يـغـشـانـي لامرَأةٍ لامـرَأةٍ مـا زَالـتْ تـدنـو لامــرَأةٍ لــولاهـا مـتُّ لامـرَأةٍ عـيـنـاهـا بـحرٌ يـا كـلَّ كـيـاني وحياتي مـا زِلـتُ أُداعـبها قلبي وأَقـولُ لـحـسـنٍ أَرهقني يـا وَردًا يـنـثـرني عطرًا مـلـي إنْ حـكـمَ بـبـعدٍ ضـمـيـنـي نحوَكِ سيدَتي أَرَّقـنـي بـعـدُكِ مـولاتي مـن يـمسحُ دَمعا إنْ سكبتْ مـن يـضمدُ جرحي من أَلمٍ كـيـفَ يـقـولونَ لأورِدَتي كـفـي عـن مـدحـتها إِنا مـا عـلـمـوا أَني أَعشقها مـن عـهـدِ ملوكٍ قد حكموا عـهـدٌ مـا كـانَ بمملَكتي نـزَفـتْ مـن بـعدِكِ أَيامي ورَضـيـتُ بـقـسمةِ خالقنا ودَعـوتُ اللهَ إذَا حـضرتْ أَن يـجـعـلَ رُوحي تفدِيها فـلـكِ الأَمـلاكُ وما حملتْ وعـلـيـكِ حـمائمنا صلتْ يـا مـمـلـكـةً مـن إِيمانٍ فـخـذِي قـلـبي يا ملهمتي | مـا بـيـن القاصي والدَّاني حـبـا يـغـشـاني يغشاني تـمـلـك عـنـوانَ العنوانِ وتـزيـدَ حـنـانـي بحنانِ وغـدَوتُ بـعـالـم نـسيانِ وأَنـا تـلـمـيـذُ الـشطآنِ يـا نـبـضـا وقدَ أشجاني وأَمـدُّ جـسـورًا لـجـناني يـا حـسـنـا فقتَ بإحسانِ مـلـي إنْ جـارتْ أَزماني مـلـي يـا كـلَّ الـخـلانِ وأَذِيــبـي كـلَّ الأَحـزَانِ وغـدَتْ آلامـي جـيـرَاني قـطـراتُ الـعـينِ كنيسانِ إنْ صار الجرحُ مع الجاني ؟! كـفـي عـن مـدحةِ سلطانِ نـكـفـيـكِ حـنانا بجنانِ مـن عـهـدٍ قـبلَ الأَكوانِ مـن قـبـلِ وُجـودِ الإِنسانِ إِلاهـا يـحـكـم أَعـوَاني وغـدَتْ مـقـطوعةِ شريانِ وخـضـعـتُ لأَمرِالرَّحمنِ رُسـلٌ مـن عـنـدِ الـدَّيانِ ويَـزِيـدَ الـعـمرَ بِنُقصَانِ مـن نـورٍ عـزَّ وإِيـمـانِ وجـمـيـعُ صنوفِ الحيتانِ يـا رُكـنَ عـطـاءِ المنانِ وخـذِي شـعـرِي في أَلحانِ |
مصر بين الأمس واليوم - شعر
الأربعاء, أبريل 06, 2011 |
تعديل الرسالة
مصر بين الأمس واليوم
أ.د. محمود السيد داود
قـد شـيَّـعـوكَ مـع النظام دفينا فـلـكـم أهنت الناس وهى عزيزة كـانـت تئن الأرض تحت نظامكم كـان ال "سـرور" مشرعا ومبايعا كـان ال "نظيف" على موائد عزكم كـان " الـشـريف " أمينكم ويقيننا كـان ال "حبيب" لأجل أمن نظامكم ويـحـاكـم الإنـسـان فى أفكاره ويـقـود لـلـسـجان دون جريرة كـان ال "جـمال" على نحافة سُمِّه ويـظـن أن الـنـاس تحت نعاله قـد عـلـمـوه بـأن "جيم" جماله والـبـدر يرقب فى السماء طلوعه والـيـوم قـد سـئم الجميع جمالكم ولأجـل خـلـع جـذوركم ميداننا * * * يـا مـصـر يـا أم البلاد جميعها يـا مـن مددت الغرب من أنوارنا يـا مـن على مر الزمان شموخُها يـا مـن تقول الشمس عند شروقها يـا مـن لصدر الأرض كلُّ ريادة يـا مـن يـقلدك الزمان على العدا يـا مـصر يا أرض الكنانة والندى يا مصر يا أرض الكتائب فى الوغى يـا مـصر يا بلد الشباب وروضه قـد أسـقـط الطاغوت من عليائه يـا مـصـر أُذِّن لـلـعدالة بعدما يـا مـصـر أذن لـلـكرامة بعدما يـا مـصر قد شق الصباحُ ظلامنا فـاسـتخرج الأبطال وقت مخاضه * * * الـيـومَ يـا مصرُ : الحياةُ جميلةٌ عـادت ريـاحُ الأمن وسْط جداولٍ عـادت تـغـرِّد فى الرياض بلابلٌ عـاد الـسـحاب الغُرُّ فى إحسانه والـنـجـم عاد إلى المواقع باسماً عـادت مـيـاه الـنيل فى أرجائنا لا تـحـزنـى ياقدسُ .. عاد مكاننا لا تـحـزنى يا قدس .. عاد جهادنا لا تـحـزنـى يا قدس .. لا تتألمى مـا عـاد شـيـئ لـلطغاة يردنا قـد أُسْـقِـطَ الـعـملاء فى ناديهُمُ | ورمـوك فـى قـاع الـحياة مهينا ولـكـم بـخـست من الحُلِىِّ ثمينا والـيـوم نـسـمـع لـلنظام أنينا والـيـوم قـد عـاد السرور حزينا يـسـتـقـذر الـريحان والنسرينا مـا كـان يـومـا فى الحياة أمينا يـسـتـعـذب الـرشاش والسكينا فـإذا تـوفـى .. حـاكـم التأبينا والـيوم قد بات ال " حبيب " سجينا يـسـتـصـغـر التمساح والتِّنِّينا سـيـقـبـلون له الحصى والطينا شَـحَّـت ولـيـس له الغداة قرينا والـكـون ذاب لـمـا لـديه حنينا مـا عـاد شـيـئ عندكم يرضينا فـى قـهركم أضحى هنا " حِطِّينا " * * * يـا مـن حـفظت لنا الهدى والدينا أعـطـيـتـه مـن قبل أن يعطينا أم الـحـضـارة فى الشموخ تلينا نـور الـكـنـانـة فى الدُّنا يكفينا تـدعـوك ..مصرُ وتحرز التأمينا وهـو الـحلى النصرَ والتمكينا مـا عـاد غـيرك فى الورى يغنينا أضـحـت طـغاة الأرض لا تعنينا زهـر الـشـباب على رُبَاك مبينا ورمـى عـلـيـه الـذل والغسلينا طـال الـظـلامُ الـمُـدْلَهَمُّ سنينا عـظـم الـهـوان فـأسقط التقنينا والـفـجـر عـنـد بزوغه يغرينا يـامـصـرُ مـن رحم الحياة جنينا * * * عـادت تـبـث الـشمس عدْلاً فينا فـى الأرض تُـنـبت راحةً ويقينا عـادت .. ومـن نَغَمِ السما تسقينا يـروى لـنـا الآمـال فـى وادينا يـرنـو إلـى الـعـلياء كى يهدينا تُـغْـنِـى الـفقير وتُسعد المسكينا وكـتـائـب "الـتحرير" لا تخزينا لا تـحـزنى .. والنصر فى أيدينا مـا عـاد شـيئ فى الورى يطوينا أو عـن ثـراك وطـهـره يـثنينا والله أعـلـى فـى الـورى نادينا |
" شَبابَ النيلِ إِنَّ لَكُم لَصَوتًا " من قصيدة لأحمد شوقي
الأحد, مارس 13, 2011 |
تعديل الرسالة
مقتطفات من قصيدة لأحمد شوقي
شَبابَ النيلِ إِنَّ لَكُم لَصَوتًا مُلَبّى حينَ يُرفَعُ مُستَجابا
فَهُزّوا العَرشَ بِالدَعَواتِ حَتّى يُخَفِّفَ عَن كِنانَتِهِ العَذابا
أَمِن حَربِ البَسوسِ إِلى غَلاءٍ يَكادُ يُعيدُها سَبعًا صِعابا
وَهَل في القَومِ يوسُفُ يَتَّقيها وَيُحسِنُ حِسبَةً وَيَرى صَوابا
عِبادَكَ رَبِّ قَد جاعوا بِمِصرٍ أَنيلاً سُقتَ فيهِمُ أَم سَرابا
حَنانَكَ وَاهدِ لِلحُسنى تِجارًا بِها مَلَكوا المَرافِقَ وَالرِقابا
وَرَقِّق لِلفَقيرِ بِها قُلوبًا مُحَجَّرَةً وَأَكبادًا صِلابا
أَمَن أَكَلَ اليَتيمَ لَهُ عِقابٌ وَمَن أَكَلَ الفَقيرَ فَلا عِقابا
وَتَسمَعُ رَحمَةً في كُلِّ نادٍ وَلَستَ تُحِسُّ لِلبِرِّ انتِدابا
أَكُلٌّ في كِتابِ اللهِ إِلاّ زَكاةَ المالِ لَيسَت فيهِ بابا
إِذا ما الطامِعونَ شَكَوا وَضَجّوا فَدَعهُمْ وَاسمَعِ الغَرثى السِغابا
فَما يَبكونُ مِن ثُكلٍ وَلَكِن كَما تَصِفُ المُعَدِّدَةُ المُصابا
وَلَم أَرَ مِثلَ شَوقِ الخَيرِ كَسبًا وَلا كَتِجارَةِ السوءِ اكتِسابا
وَلا كَأُولَئِكَ البُؤَساءِ شاءً إِذا جَوَّعتَها انتَشَرَت ذِئابا
وَلَولا البِرُّ لَم يُبعَث رَسولٌ وَلَم يَحمِل إِلى قَومٍ كِتابا
مختارات من قصيدة "ثورة الحق" للأستاذ عصام العطار
الخميس, مارس 10, 2011 |
تعديل الرسالة
ثـورة الحــقّ
وسَائِلينَ مِنَ الأَحْبَابِ ما صَنَعَتْ أَيْدي الخُطوبِ بِنا في الغَرْبِ نَائِينَا
لَقَدْ نَكَأْتُمْ جِراحاً في أَضالِعِنَا وقدْ أَثَرْتُمْ دُموعاً في مَآقينا
ًتَبّاً لِدُنْيَا على نِيرَانِ فِتْنَتِها ذابَ الوَفاءُ فَلا تَلْقَى الوَفِيِّينا
لكِنَّنَا وَعُيونُ اللهِ تَلْحَظُنا نَمْضِي على الدَّرْبِ وَالإِيمانُ حادِينا
لَقَدْ نَكَأْتُمْ جِراحاً في أَضالِعِنَا وقدْ أَثَرْتُمْ دُموعاً في مَآقينا
ًتَبّاً لِدُنْيَا على نِيرَانِ فِتْنَتِها ذابَ الوَفاءُ فَلا تَلْقَى الوَفِيِّينا
لكِنَّنَا وَعُيونُ اللهِ تَلْحَظُنا نَمْضِي على الدَّرْبِ وَالإِيمانُ حادِينا
نَمْضي على الدَّرْبِ لا الكُفْرانُ يَصْرِفُنا عَنِ المَسِيرِ وَلا العُدْوانُ يَثْنِينا
نَرْنو إلى اللهِ أَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً اللّهُ غَايَتُنا واللهُ رَاعينا
وَمَا طَلَبْنا ثَواباً مِنْ سِواهُ وما خِفْنا عِقاباً ولَمْ نُشْرِكْ بِهِ دِينا
العَيْشُ مِنْ أَجْلِهِ -إِنْ كانَ- بُغْيَتُنا والمَوْتُ مِنْ أَجْلِهِ أَحْلَى أَمانِينا
ما قَيَّدَ الفِكْرَ مِنَّا جَوْرُ طاغِيَةٍ أَوْ أَوْهَنَ العَزْمَ بَطْشُ المُسْتَبِدّينا
غَرامُنا الحَقُّ لَمْ نَقْبَلْ بِهِ بَدَلاً إِنْ غَيَّرَتْ غِيَرُ الدُّنْيا المُحِبِّينا
في الخَوْفِ والأَمْنِ مَا زَاغَتْ مَواقِفُنا وَالعُسْرِ واليُسْرِ قَدْ كُنَّا مَيامِينا
وَمَا طَلَبْنا ثَواباً مِنْ سِواهُ وما خِفْنا عِقاباً ولَمْ نُشْرِكْ بِهِ دِينا
العَيْشُ مِنْ أَجْلِهِ -إِنْ كانَ- بُغْيَتُنا والمَوْتُ مِنْ أَجْلِهِ أَحْلَى أَمانِينا
ما قَيَّدَ الفِكْرَ مِنَّا جَوْرُ طاغِيَةٍ أَوْ أَوْهَنَ العَزْمَ بَطْشُ المُسْتَبِدّينا
غَرامُنا الحَقُّ لَمْ نَقْبَلْ بِهِ بَدَلاً إِنْ غَيَّرَتْ غِيَرُ الدُّنْيا المُحِبِّينا
في الخَوْفِ والأَمْنِ مَا زَاغَتْ مَواقِفُنا وَالعُسْرِ واليُسْرِ قَدْ كُنَّا مَيامِينا
نَمْضِي مَعَ اللهِ لا نَدْرِي أَتُدْنِينا أَقْدارُنَا مِنْكِ أَمْ تَأْبَى فَتُقْصِينا
نَمْضِي مَعَ اللهِ لا تَدْرِي جَوَارِينا مَتَى وَأَيْنَ تُرَى نُلْقِي مَرَاسِينا
نَمْضِي مَعَ اللهِ قُدْماً لا تُعَوِّقُنَا عَنِ المُضِيِّ -وَإِنْ جَلَّتْ- مَآسِينا
نَمْضي مَعَ اللهِ وَالإِسْلامُ يَهْدِينا اللهُ يُمْسِكُنَا وَاللهُ يُزْجِينا
نَمْضي مَعَ اللهِ والجُلَّى تُنَادِينا رَاضِينَ راضِينَ ما يَخْتارُ رَاضِينا
نَمْضِي مَعَ اللهِ لا تَدْرِي جَوَارِينا مَتَى وَأَيْنَ تُرَى نُلْقِي مَرَاسِينا
نَمْضِي مَعَ اللهِ قُدْماً لا تُعَوِّقُنَا عَنِ المُضِيِّ -وَإِنْ جَلَّتْ- مَآسِينا
نَمْضي مَعَ اللهِ وَالإِسْلامُ يَهْدِينا اللهُ يُمْسِكُنَا وَاللهُ يُزْجِينا
نَمْضي مَعَ اللهِ والجُلَّى تُنَادِينا رَاضِينَ راضِينَ ما يَخْتارُ رَاضِينا
يَا ثَوْرَةَ الحَقِّ تَمْشِي في أَضَالِعِنَا نُوراً وَنَاراً وَتَمْشي في رَوَابِينا
يَا ثَوْرَةَ الحَقِّ إِنَّ الكَوْنَ مَسْرَحُنَا فَلا حُدُودَ تَصُدُّ الحَقَّ وَالدِّينا
رِسالَةُ اللهِ رَبِّ النَّاسِ أَنْزَلَهَا لِلنَّاسِ طُرّاً فَلا تَمْيِيزَ يَلْوِينا
يَا ثَوْرَةَ الحَقِّ إِنَّ الكَوْنَ مَسْرَحُنَا فَلا حُدُودَ تَصُدُّ الحَقَّ وَالدِّينا
رِسالَةُ اللهِ رَبِّ النَّاسِ أَنْزَلَهَا لِلنَّاسِ طُرّاً فَلا تَمْيِيزَ يَلْوِينا
يَا ثَوْرَةَ الحَقِّ قَدْ طالَ الظَّلامُ بِنَا وَآنَ لِلْفَجِرِ أَنْ يَمْحو دَيَاجِينا
تَأَلَّهَ الظُّلْمُ أَلْواناً بِعالَمِنَا فَحَطِّمي الظُّلْمَ فِرْعَوناً وَقَارُونا
وَحَرِّري الأَرْضَ بِالإِسْلامِ وَالْتَمِسِي خَيْرَ الهِدَايَةِ مِنْ خَيْرِ النَّبِيِّينا
اللهُ أَكْبَرُ وَالدُّنْيَا سَوَاسِيَةٌ فيها البَرِيَّةُ إِنْشاءً وَتَكْوِينا
لَمْ يَفْتَرِقْ أَحَدٌ بِالأَصْلِ عَنْ أَحَدٍ أَعْمَالُنَا هِيَ تُعْلِينَا وَتُدْنِينا
قُودِي خُطَانَا عَلَى مِنْهاجِ خَالِقِنَا حَقّاً وَعَدْلاً وَتَحْريراً وَتَأْمِينا
قُودِي خُطَانَا لِمَا يَشْتَاقُ عالَمُنَا سِلْماً وحُبّاً وَإِحْسَاناً وَتَحْسِينا
قُودي خُطَانَا لِمَا تَشْدُو حَضَارتُنَا عِلْماً وَفِكْراً وَتَشْيِيداً وَتَمْدِينا
فَهُوَ الخَلاصُ لَنا مِمَّا يُعَنِّينا وَهُوَ السَّبِيلُ إِلى أَعْلَى مَرَاقِينا
يَا ثَوْرَةَ الحَقِّ ما أَحْلَى مَرَائِينَا الغَيْبُ يَبْدو لَنا نَصْراً وَتَمْكِينَا
وَباسِمُ الغَدِ عَبْرَ الأُفْقِ نَلْمَحُهُ يَهْفُو لِمَلْقَاتِنَا غَاراً ونِسْرِينا
وَقَادِمُ النَّصْرِ نَحْيَاهُ وَنَلْمَسُهُ اللهُ أَكَّدَهُ فَالنَّصْرُ آتِينا
وَقَدْ يَكُونُ بِنا وَالعُمْر مُنْفَسِحٌ وَقَدْ يَكُونُ بِأَجْيالٍ تُوَالِينا
فَإِنْ ظَفِرْنَا فَقَدْ نِلْنَا مَطَالِبَنَا وَإِنْ هَلَكْنا فَإِنَّ اللّهَ جَازِينا
وَباسِمُ الغَدِ عَبْرَ الأُفْقِ نَلْمَحُهُ يَهْفُو لِمَلْقَاتِنَا غَاراً ونِسْرِينا
وَقَادِمُ النَّصْرِ نَحْيَاهُ وَنَلْمَسُهُ اللهُ أَكَّدَهُ فَالنَّصْرُ آتِينا
وَقَدْ يَكُونُ بِنا وَالعُمْر مُنْفَسِحٌ وَقَدْ يَكُونُ بِأَجْيالٍ تُوَالِينا
فَإِنْ ظَفِرْنَا فَقَدْ نِلْنَا مَطَالِبَنَا وَإِنْ هَلَكْنا فَإِنَّ اللّهَ جَازِينا
المَوْتُ في طَاعَةِ الرَّحْمنِ يُسْعِدُنَا والعَيْشُ في سَخَطِ الرَّحْمنِ يُشْقِينا
لَقَدْ رَضِينَا الجِهَادَ الصِّرْفَ جَائِزَةً فَضْلُ الجِهَادِ إِذا نِلْنَاهُ يَكْفِينا
بِئْسَ الحَيَاةُ إِذا الطَّاغُوتُ عَبَّدَنَا نَجُرُّ أَيَّامَهَا صُغْراً مُرَائِينا
أَمَّا المَنِيَّةُ في عِزٍّ وفي شَرَفٍ فَهْيَ الأَثِيرَةُ نَطْرِيهَا وَتُطْرِينا
يَا ثَوْرَةَ الحَقِّ هَلْ خَابَ الرَّجا فِينَا؟ كُنَّا عَلَى العَهْدِ أَحْرَاراً أَبِيِّينَا
عِشْنَا كِرَاماً لِعَهْدِ اللهِ راعِينَا غُرّاً حُمَاةً لِدينِ اللهِ وَافِينا
نَطِيرُ لِلْغَايَةِ القُصْوَى مُجِدِّينَا وَنَقْحَمُ المَوْتَ -لا نَخْشَى- مُجَلِّينا
نَرْجُو الشَّهَادَةَ أَوْ نَصْراً يُوَاتِينا نُعْطِي الحَيَاةَ فَنُعْلِي الحَقَّ وَالدِّينا
عِشْنَا كِرَاماً لِعَهْدِ اللهِ راعِينَا غُرّاً حُمَاةً لِدينِ اللهِ وَافِينا
نَطِيرُ لِلْغَايَةِ القُصْوَى مُجِدِّينَا وَنَقْحَمُ المَوْتَ -لا نَخْشَى- مُجَلِّينا
نَرْجُو الشَّهَادَةَ أَوْ نَصْراً يُوَاتِينا نُعْطِي الحَيَاةَ فَنُعْلِي الحَقَّ وَالدِّينا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
من أنا
- Khld Y07
- شاب من ضمن الشباب بيحب بلده وبيعشق ترابها وبيتمني الخير لكل الناس
كلمات
يـا رب صـبِّرني وصبِّر إخوتي
واكـتـب لقاءً في القريب الأسرعِ
واشـف الـصدورَ وداوها من غلها
وأزلْ سـخـائـمها وطهرْ وانزعِ
واجـمـعْ شتات قلوبنا واحفظْ بها
صـفـوَ الـوداد لأولـيائك أجمعِ
يـا رب حـقـقْ جـمعنا في جنة
بـجـوار فضلك في المقام الأرفعِ
الساعة الآن بتوقيت القاهرة
Cairo |
