تقسيمات
- ثورة مصر 25 يناير (22)
- حديث الآخرة (1)
- خواطر (5)
- دعوة (2)
- ربيع الثورات العربية 2011 (14)
- رقائق (4)
- شعر وأدب (7)
- مقالات (3)
- ميديا (2)
حتى تتحقق مطالبنا
احصائيات المدونة
مش مهم
المتابعون
القائمة البريدية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
إظهار الرسائل ذات التسميات دعوة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات دعوة. إظهار كافة الرسائل
فهل أنتم مصرون علي أن تكونوا أنصار الله ؟
الأربعاء, يونيو 01, 2011 |
تعديل الرسالة
فهل أنتم مصرون علي أن تكونوا أنصار الله ؟
من رسائل الإمام الشهيد حسن البنا
أحب أن أصارحكم أن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس ،
ويوم يعرفونها ويدركون مراميها ستلتقي منهم خصومه شديدة وعداوة قاسية ،
ويتجدون أمامكم كثيراً من المشقات وسيعترضكم كثير من العقبات ،
وفي هذاالوقت وحده تكونون قد بدأتم تسلكون سبيل أصحاب الدعوات .
أما الآن
فلا زلتم مجهولين تمهدون للدعوة وتستعدون لما تتطلبه من كفاح وجهاد .
سيقف جهل الشعب بحقيقة الاسلام عقبة في طريقكم ،
وستجدون من أهل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للاسلام وينكر عليكم جهادكم في سبيله ،
وسيحقد عليكم الرؤساء والزعماء وذوو الجاه والسلطان ،
وستقف في وجهكم كل الحكومات علي السواء ،
وستحاول كل حكومة أن تجد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم .
وسيتذرع الغاصبون بكل طرق لمناهضتكم وإطفاء نور دعوتكم ،
وسيستعينون في ذلك بالحكومات الضعيفة والأيدي الممتدة إليهم بالسؤال وإليكم بالإساءة والعدوان .
وسيثير الجميع حول دعوتكم غبار الشبهات وظلم الاتهامات ،
وسيحاولون أن يبصقوا بها كل نقيصة ،
وأن يظهروها للناس في أبشع صورة ،
معتمدين علي قوتهم وسلطانهم ،
ومعتدين بأموالهم ونفوذهم : يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون - التوبة .
وستدخلون بذلك ولا شك في دور التجربة والامتحان ،
فستجنون وتعتقلون ،
وتنقلون وتشردون ،
وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم ،
وقد يطول بكم مدي هذا الامتحان " أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" العنكبوت .
ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين
" يأيها الذين آمنوا هل أدلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم … فأيدنا الذين آمنوا علي عدوهم فأصبحوا ظاهرين"
فهل أنتم مصرون علي أن تكونوا أنصار الله ؟
نعم يا بنا
نحن مصرون أن نكون من أنصار الله
نحو وحدة العمل الإسلامي
الخميس, مارس 31, 2011 |
تعديل الرسالة
يقول الله تعالى :
" إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ".الأنبياء-92
" وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ " المؤمنون-52
" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " آل عمران -103
" وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " التوبة-71
إلى كل العاملين في مجال الدعوة الإسلامية .
إلى العلماء والأئمة والمفكرين .
إلى الدعاة والملتزمين والمتدينين .
إلى الإخوان والسلفيين والتبليغ والجماعة الإسلامية والجمعية الشرعية وغيرهم.
إلى الذين يدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والكلمة الطيبة.
إلى الذين ضحوا وبذلوا بأوقاتهم وأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وابتغاء مرضاته
إلى متى الخلافات ومتى ستكونون صفا واحدا
كيف ندعوا الناس إلى الالتزام ونحن لا نستطيع جمع أصحاب الدعوة الإسلامية على كلمة سواء.
درسنا فقه الخلاف ولم نطبقة بعد عمليا
وقفنا عند الصغائر وانتصر كل طرف لنفسه بل وصلت للتخوين والاتهام في العقيدة من بعض الأطراف
أليست كل الجماعات تتخذ من القرآن والسنة مرجعا
أليست متفقة على اتباع منهج أهل السنة والجماعة
أليس الاجتهاد في الوسائل ممكنا
فلم الاختلاف إذا
ألا يمكننا الجلوس سويا
والاتفاق على آليات واضحة للعمل الإسلامي
إن الوقت مناسب جدا الآن وإذا لم يتم استثمار هذه الفرصة فلا ندري متى تأتي مرة أخرى؟؟
الأمر بيد المشايخ الأفاضل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
من أنا
- Khld Y07
- شاب من ضمن الشباب بيحب بلده وبيعشق ترابها وبيتمني الخير لكل الناس
كلمات
يـا رب صـبِّرني وصبِّر إخوتي
واكـتـب لقاءً في القريب الأسرعِ
واشـف الـصدورَ وداوها من غلها
وأزلْ سـخـائـمها وطهرْ وانزعِ
واجـمـعْ شتات قلوبنا واحفظْ بها
صـفـوَ الـوداد لأولـيائك أجمعِ
يـا رب حـقـقْ جـمعنا في جنة
بـجـوار فضلك في المقام الأرفعِ
الساعة الآن بتوقيت القاهرة
Cairo |